حركة صحراويون من أجل السلام توجه رسالة عاجلة إلى المبعوث الشخصي للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية ستافان دي ميستورا
وجهت حركة صحراويون من أجل السلام يوم الاربعاء 09 شتنبر 2026 رسالة رسمية إلى المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، تطلب فيها تدخله المباشر من أجل الحفاظ على وقف إطلاق النار الذي أقرته الأمم المتحدة، وتفادي الانهيار النهائي للمسار السياسي.
وحذرت الرسالة، التي وقعها السكرتير الأول للحركة، الحاج أحمد باريكلى، من التناقض العميق الذي ينطوي عليه السعي إلى التوفيق بين استمرار الأعمال العسكرية بشكل نشط، وبين إدارة مسار للسلام في الوقت ذاته تحت رعاية الأمم المتحدة.
وأكدت الحركة أنه من غير الممكن التوفيق بين الاستفزازات والعمليات العسكرية على الأرض وبين أجواء الثقة والهدوء التي تتطلبها أي مفاوضات، معتبرة أن هذا التناقض لا يؤدي فقط إلى تقويض مصداقية المسار السياسي، بل يجعل من روح قرار مجلس الأمن رقم 2797، الداعي إلى التهدئة والحوار، مجرد حبر على ورق.
وأعربت الحركة، في رسالتها، عن مخاوفها من أن يؤدي المسار الحالي بشكل حتمي إلى فقدان المزيد من الشباب الصحراويين لأرواحهم في حرب وصفتها بالعبثية والقابلة للتفادي.
وناشدت حركة صحراويون من أجل السلام المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة أن يعمل بكل ما يخوله له منصبه من صلاحيات، على إبراز هذا التناقض، وفرض الاحترام الصارم لوقف إطلاق النار الذي أقرته الأمم المتحدة، باعتباره الآلية الوحيدة الكفيلة بالحفاظ على الحد الأدنى من نافذة الفرصة المتاحة أمام السلام.
كما تذكر الرسالة المبعوث الشخصي بأن قرار مجلس الأمن رقم 2797، المعتمد في 31 أكتوبر 2025، يمنحه الصلاحيات اللازمة للدفع نحو مسار تشاور أكثر شمولا وديمقراطية.
وجددت حركة صحراويون من أجل السلام استعدادها الكامل للمشاركة بشكل بناء في هذا المسار، بهدف تفادي استنفاد الوقت دون تحقيق تقدم ملموس نحو التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الأطراف.
لجنة الإعلام والاتصال
مدريد، 10 شتنبر 2026



إرسال التعليق