اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني لحركة صحراويون من أجل السلام تناقش آخر مستجدات عقد المؤتمر

Compartir

عقدت مساء السبت 18 أبريل 2026 اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثاني لحركة صحراويون من أجل السلام اجتماعها عبر تقنية التناظر المرئي، بحضور السكرتير الأول السيد الحاج أحمد باريكلي، إلى جانب رئيس اللجنة السيد محمود باعيا، وأعضاء اللجان الفرعية ونوابهم.

وخلال هذا الاجتماع، إستعرض السكرتير الأول الترتيبات العامة، حيث تقرر أن تُخصص أشغال اليوم الأول لإنعقاد المؤتمر، على أن يتم في اليوم الموالي تنظيم الندوة الدولية الرابعة حول السلام والأمن في الصحراء الغربية، بما يعكس رغبة الحركة في تعزيز النقاش الدولي حول هذا الملف.

وبعد مرور ست سنوات، اشار السكرتير الأول الى التجربة الفريدة للحركة، التي جاءت لتساهم في الحل السلمي ورزع التعددية الحزبية في المجتمع الصحراوي، وهو ما ساهم في حصدها لتعاطف كبير داخل مخيمات اللاجئين والاقليم، فضلا عن دعم واعتراف عدد من الجهات الدولية الوازنة، موضحا أن تجربة الحركة تُعد مبادرة صحراوية خالصة، تُسجل كأول تنظيم سياسي يظهر بعد مرحلة الاستعمار الإسباني وبروز جبهة البوليساريو، وهو ما يمنحها طابعا مميزا في سياق سياسي استثنائي.

مبرزا أهمية إجراء تقييم شامل لهذه التجربة، باعتبارها خطوة مسؤولة تتيح الوقوف على مكامن القوة وتحديد الاختلالات، ومؤكدا أن عملية التحضير ينبغي أن تنطلق من تحليل التجربة السابقة، عبر تثمين النجاحات التي تحققت، ورصد الجوانب التي تحتاج إلى تصحيح أو تطوير.

كما قدم رؤساء اللجان الفرعية باللجنة التحضيرية خلال الاجتماع عروضا مفصلة حول أبرز مراحل التحضير، معبرين عن ارتياحهم للتقدم المحرز في مسار الإعداد للمؤتمر الثاني، ومؤكدين على أهمية تكاثف الجهود وتنسيقها لضمان تنظيم محكم وناجح لهذا الحدث.

وفي سياق استعراض أبرز المكتسبات، أشار المجتمعون إلى أهمية الخطاب الجديد الذي تتبناه الحركة، خاصة من خلال طرح “الحل الثالث”، الذي يأخذ بعين الاعتبار التحديات الراهنة وتجربة عقود من النزاع، وهو ما منح الحركة موقع السبق في تقديم تصورات تتماشى مع توجهات المجتمع الدولي.

وعرف الاجتماع التنويه بحجم المشاركة الدولية والحضور خلال ست سنوات التي حظيت بها الحركة في مختلف المحطات، مع التأكيد على ضرورة الحفاظ على خصوصية خطابها ونموذجها السياسي، وتطويره بما يستجيب للتحولات الإقليمية والدولية.

وفي ختام الاجتماع، تم التشديد على أهمية الاستفادة من تجارب المنظمات التقدمية التي تربطها علاقات بالحركة، مع تأكيد مختلف الهياكل التنظيمية على تعبئتها الكاملة لإنجاح المؤتمر الثاني، بما يعزز حضورها ودورها في الدفع نحو حل سلمي ومستدام للنزاع.

لجنة الإعلام والاتصال

مدريد، 18 أبريل 2026


Compartir

إرسال التعليق

Puede que no haya visto