صحيفة “إل باييس” الإسبانية تضع حركة صحراويون من أجل السلام في صلب النقاش حول إشراك أصوات صحراوية جديدة في عملية السلام

Compartir

ذكرت صحيفة “إل باييس” الإسبانية، في عددها الصادر أمس الاثنين 12 أكتوبر، حركة صحراويون من أجل السلام في سياق الاتصالات التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية من أجل الدفع نحو إيجاد حل لنزاع الصحراء الغربية.

وتكتسي هذه الإشارة أهمية خاصة في ظل النقاش الدائر بشأن ضرورة توسيع الآفاق السياسية لمسار المفاوضات، واستكشاف سبل جديدة لتجاوز حالة الجمود المستمرة منذ فترة طويلة.

وتكتسب إشارة “إل باييس” أهمية إضافية في ضوء الرسالة التي نشرها سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، على حسابه بمنصة X عقب استقباله وفدا من حركة صحراويون من أجل السلام، برئاسة السكرتير الأول الحاج أحمد باريكلى، في نيويورك يوم 30 يونيو الماضي.

وكتب السفير الأمريكي على حسابه:”.. لقد سعدت بلقاء حركة صحراويون من أجل السلام اليوم، إنها أصوات صحراوية ملتزمة بالسلام والتوافق والتوصل إلى حل دائم، ينبغي للعالم أن يستمع إليها..”

وتمثل هذه الكلمات اعترافا صريحا بوجود أصوات صحراوية تتبنى مسارا سياسيا مختلفا، يقوم على الحوار والتوافق والبحث عن حل تفاوضي، كما تكتسي عبارة” “ينبغي للعالم أن يستمع إليها” أهمية خاصة في سياق عملية ظلت على مدى عقود، خاضعة لهيمنة شبه مطلقة لجبهة البوليساريو على التمثيل السياسي الصحراوي.

وترى حركة صحراويون من أجل السلام أن إشارة صحيفة إل باييس، إلى جانب رسالة السفير والتز والتصريح الأخير لجبهة البوليساريو الذي انتقدت فيه المبعوث الشخصي للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، تسهم في وضع قضية أساسية ضمن النقاش الدولي، تتمثل في ضرورة مراعاة تعدد المواقف والآراء القائمة داخل المجتمع الصحراوي نفسه في إطار عملية السلام.

كما تكشف الانتقادات التي وجهتها البوليساريو إلى طريقة تدبير دي ميستورا لمهمته عن أهمية انفتاح المسار السياسي على أصوات وحساسيات أخرى، من شأنها تقديم رؤى جديدة والمساهمة في تعزيز الحوار.

وتؤكد حركة صحراويون من أجل السلام أن إشراك أصوات جديدة لا ينبغي أن يُفهم باعتباره محاولة لإقصاء أي طرف أو استبداله، بل فرصة لإغناء الحوار وبناء الثقة واستكشاف بدائل قادرة على تجاوز المواقف المتشددة التي حالت، طوال فترة طويلة، دون التوصل إلى حل للنزاع.

وفي هذا السياق، تجدد حركة صحراويون من أجل السلام استعدادها للمشاركة بصورة بناءة في الجهود الدولية، دفاعا عن حل سياسي تفاوضي، وضمانات لفائدة سكان الصحراء الغربية، ومستقبل يقوم على التعايش والمصالحة والاستقرار الإقليمي.

فالسلام يتطلب إرادة سياسية وواقعية وقدرة على التوافق، لكنه يتطلب أيضا الإصغاء إلى أولئك الذين دافعوا لسنوات من داخل المجتمع الصحراوي نفسه، عن أولوية الحوار على استمرار النزاع.

وترى الحركة أن الوقت قد حان لترجمة هذا المبدأ إلى خطوات عملية، بما يتيح للأصوات الصحراوية الملتزمة بالسلام إيجاد مكانة فعلية لها داخل المسار السياسي.

لجنة الإعلام والاتصال

https://elpais.com/internacional/2026-10-12/marruecos-topa-en-la-onu-con-el-escollo-de-la-autodeterminacion-del-sahara-occidental.html


Compartir
Previous post

شارك وفد يمثل حركة صحراويون من أجل السلام مساء الخميس 08 أكتوبر في أشغال اللجنة الرابعة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في مقر الأمم المتحدة بنيويورك

Next post

حركة صحراويون من أجل السلام تحذر من التداعيات السلبية المحتملة لتهديد البوليساريو بوقف التعاون مع المبعوث الأممي

إرسال التعليق

Puede que no haya visto