صحراويون من أجل السلام تعقد جمعها العام وتعلن جاهزيتها للإستحقاقات المقبلة
عقدت حركة صحراويون من أجل السلام مساء السبت 22 نوفمبر 2025 جمعها العام برئاسة السكرتير الأول السيد الحاج أحمد باريكلى، وبحضور أعضاء اللجنة السياسية الدائمة، ومنسقي التنسيقيات، ورؤساء اللجان، وممثلي الحركة بالخارج، إلى جانب عدد من الأطر.
وتضمن جدول الأعمال عرض حصيلة الإشتغال لسنة 2025 ومناقشة برنامج العمل للمرحلة المقبلة، في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها ملف الصحراء الغربية.
وفي كلمته أكد السكرتير الأول أن سنة 2025 قد شكلت إمتدادا لسلسلة من النتائج الإيجابية، بداية من الندوة الثالثة للحوار والسلام في الصحراء الغربية التي نظمتها الحركة فبراير الماضي في لاس بالماس بالجزر الكناري، ومسار الاتصالات الخارجية سواء بالولايات المتحدة الأمريكية أو من خلال المشاركة في اجتماع مجلس الأممية الاشتراكية، والحضور في اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى اللقاءات التي جرت داخل البرلمان الأوروبي، والمحادثات المهمة التي احتضنتها بروكسل مع جهات دولية مؤثرة.
ودعا الحاج أحمد باريكلى إلى الاستعداد لانجاح المؤتمر الثاني للحركة من خلال تعيين اللجنة التحضيرية في الايام القادمة، للسهر على التحضير الجيد للمؤتمر، الذي سيشكل محطة بارزة في مسار اشتغال حركة صحراويون من أجل السلام.
كما اكد السكرتير الأول أن المستجدات الأخيرة حول ملف الصحراء الغربية وضعت الحركة في مستوى عال من الجاهزية، بما يفرض التعاطي الإيجابي مع التطورات المحتملة التي قد تمهد للعب دور مؤثر في مسار النزاع، كما أبرز أن المشروع الذي قدمته الحركة خلال ندوة دكار 2023، والمتضمن خارطة طريق لحل النزاع، وصل إلى جهات دولية فاعلة، ما يستدعي تقييما إيجابيا لمستوى الاتصالات والتفاعل البناء مع الطريق الثالث الذي تطرحه الحركة كخيار سياسي واقعي.
ودعا السكرتير الأول جميع المناضلين والأطر إلى الانخراط في المرحلة المقبلة بروح المسؤولية والاستعداد للمحطات المنتظرة، سواء على المستوى الدولي أو داخل إقليم الصحراء الغربية، مشددا على أهمية التواصل المستمر مع مختلف فعاليات المجتمع الصحراوي التي تضعها الحركة ضمن أولوياتها لقيادة مشروعها السياسي.
ومن جهتهم عبر الحاضرون من قيادات وأطر الحركة عن ارتياحهم للنتائج المحققة والحضور الدولي المتنامي، مؤكدين إلتزامهم بمواصلة العمل للدفاع عن خيار الطريق الثالث، بإعتباره مسارا جديدا يمكن أن تلعب من خلاله الحركة دورا محوريا في حل نزاع الصحراء الغربية، خاصة في ظل الجهود الدولية التي تتجه نحو تثبيت مسار السلام.
لجنة الإعلام والاتصال
مدريد، 23 نوفمبر 2025



إرسال التعليق