حركة صحراويون من أجل السلام… الصوت المتزن في معادلة الحل بالصحراء.

Compartir

انتهت اليوم مرحلة استغلال جبهة البوليساريو للمقعد الشاغر واحتكارها لتمثيل الصحراويين، بعدما أثبتت التطورات الأخيرة أن الصوت الصحراوي بات أوسع وأعمق من تنظيم واحد يحتكر المشهد. ومع التحولات المتسارعة التي تعرفها قضية الصحراء، يبرز واقع جديد يؤكد أن الصحراويين يستحقون تمثيلاً تعدديًا يعكس تنوعهم الحقيقي وتطلعاتهم بعيدًا عن منطق الإقصاء والوصاية.

وفي هذا السياق، برزت “حركة صحراويون من أجل السلام” كصوت معتدل وعقلاني يدعو إلى حل واقعي قائم على الحوار والانفتاح. ومع قرب انطلاق المفاوضات المزمع عقدها تحت إشراف الأمم المتحدة وفق القرار الأممي 2797، تطالب الحركة بالجلوس إلى طاولة المفاوضات كفاعل أساسي قادر على بلورة رؤية أكثر توازناً تمكّن أبناء الصحراء من التعبير عن إرادتهم بكل حرية ومسؤولية، وبما ينسجم مع متطلبات السلم والأمن الإقليمي.

وتُسجَّل هنا المكانة البارزة للسيد الحاج أحمد باريكلي، السكرتير الاول لحركة “صحراويون من أجل السلام”، الذي لعب دورًا محوريًا في تقديم بديل سياسي واقعي بعيد عن شعارات الماضي. فقد تمكن، بفضل مقاربته الهادئة وحنكته السياسية، من إعطاء صوت جديد للصحراويين الباحثين عن حل سلمي يُنهي معاناة مخيمات تندوف ويفتح آفاقًا أكثر استقرارًا وكرامة لأبناء المنطقة.


Compartir

إرسال التعليق

Puede que no haya visto